حملة توقيعات بين المعلمين لإلغاء اختبارات الكادر.. ودعوة إلي وقفة احتجاجية 22 أغسطس
| حملة توقيعات بين المعلمين لإلغاء اختبارات الكادر.. ودعوة إلي وقفة احتجاجية 22 أغسطس | | |
| 08/08/2008 | |
| الجمل يجتمع مع مديري المديريات لبحث إجراءات بدء الاختبارات في 24 أغسطس كتب: علي البدراوي قال أيمن البيلي، أمين عام رابطة المؤسسة المصرية للتنمية والرعاية للعاملين بالتربية والتعليم، إن حملة التوقيعات التي بدأتها الروابط في جميع المحافظات جمعت أكثر من 7 آلاف توقيع حتي الآن لرفض اختبارات الكادر. وأضاف أن حملة التوقيعات تنتهي في 15 أغسطس، ليتم تنظيم وقفات احتجاجية من مختلف روابط المعلمين في المحافظات أمام النقابات الفرعية، ويتم بعدها رفع كشوف حملة التوقيعات إلي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، ثم وقفة احتجاجية لروابط المعلمين أمام مبني نقابة المعلمين بالقاهرة في 22 أغسطس.ومن جانبه اجتمع د. يسري الجمل، وزير التربية والتعليم، مع مديري مديريات التربية والتعليم في الوزارة، أمس، لبحث الخطوات التي سيتم اتخاذها لتطبيق المرحلة الثانية من الكادر وبدء إجراء الاختبارات في 24 أغسطس الجاري. وقال الجمل: إن الاختبارات بداية للتسكين في المرحلة الثانية في المستويات الخمسة التي حددها الكادر، مشيراً إلي أنه يسعي إلي تسكين أكبر عدد من المعلمين وتشجيعهم علي اجتياز الاختبارات، لافتاً إلي أنها لا تقلل من شأن المعلم، وأنها اختيارية وأي معلم لن يجتازها سيحتفظ بمكانه حتي سن المعاش، ولكنه سيفقد ميزة الحصول علي 150% كحافز إضافي لتلك المرحلة. من ناحية أخري شهد مكتب الإحصاء وتلقي شكاوي المعلمين في وزارة التربية والتعليم، أمس، مشادات بين عشرات المدرسين وموظفي الإحصاء بسبب وجود أخطاء ومشاكل خاصة بالتسجيل لاختبارات الكادر. وقال محمود حسين، أحد المدرسين بإدارة مدينة السلام، إن الأرقام السرية الخاصة به خاطئة ولم يستطع الدخول علي صفحة الموقع للتسجيل، وإنه عندما أتي إلي الوزارة لم يقدموا له أي حل واكتفوا بالرد عليه: «الاستمارة سيتم طبعها كما هي» |
نستغيث بفخامة رئيس الجمهورية
كيف نطلب من المعلم أن يكون قدوة حسنة لطلابه ،وهو لم يجد القدوة الحسنة فى قيادات التعليم ؟
1) قامت الدنيا وقالوا كادر للمعلمين لتحسين الوضع المادى للمعلم ، وعلى أرض الواقع تم الالتفاف وحرم المعلمين من هذا الكادر المزعوم
2) معلمى الأزهر الذين حصلوا على الكادر أسوة بمعلمى التربية والتعليم لن يتم إجراء اختبارات لهم
3) الاطباء والقضاه وغيرهم لم تعقد لهم اختبارات للحصول على الكادر الخاص بهم
4) ما يدعيه السادة العباقرة قادة الالتفاف على أية مكاسب تمنحها الدولة لمواطينها من المعلمين ، عليهم أن يفرقوا بين الكادر كمنحة من الدولة لاصلاح الوضع المادى للمعلمين وهذا حق للجميع دون شروط ، وبين تسكين الوظائف والترقية فى السلم الوظيفى لمن يرغب وفق الشروط المحددة لذلك
5) الوضع فى الميدان التعليم الآن بسبب مايدور من آليات لتطبيق الكادر : فقدان المعلمين للثقة فى قياداتهم ، قلق نفسى ، تدهور لحالة المعلم المادية والنفسية والاجتماعية ، هل هذا هو المستهدف أن يعيش المعلم فى هذه الحالة ، والتى ستنعكس على العملية التعليمية بالسلب ، وينتج عنها تدمير التعليم فى مصر
6) كان الأولى أن تفكر الوزارة فى وضع آليات لتدريب فعال للمعلمين أثناء الخدمة ، وليس تدريبا الهدف منه حصول القائمين عليه على البدلات النقدية فقط
فخامة الرئيس : كل هموم الوطن والمواطن التى تتحملونها وتسعون باخلاص للتخفيف منها، وتضع فخامتكم آليات لحلها والتخفيف من هموم الوطن والمواطن ، نلحظ أن هناك من يلتف عليها ويحرم الوطن والمواطن من كل ما تسعون إليه فى هذا المجال ، وها هو وعدكم بكادر للمعلمين لتحسين الوضع المادى للمعلمين ، صار على أيدى قيادات وزارة التربية والتعليم كأنه لم يكن ، نناشد فخامتكم كأب لكل المصريين التدخل لتجنب الأثار السلبية التى ستصيبنا جميعا جراء مايحدث من التفاف على كادر المعلمين كأحد المكاسب التى وعدتم بها المعلمين
فى الحقيقة جموع المعلمين على مستوى الجمهورية لا تجد اى مبرر لعقد امتحانات للتسكين على المستويات الخمسة لكادر المعلمين خاصة وان هذه الاختبارات تجرى دون اى تدريب حقيقى للمعلمين ولا تعتبر على الاطلاق المقياس الحقيقى لمستوى المعلم وياريت من باب الشفافية يتم اعلان تكلفة هذه الاختبارات واسماء المستفيدين من عباقرة الوزارة
كان اولى كل المصريف الباهظة التى أنفقت على مطبوعات الكادرواللجان والكثيرةوتدريب الممتحنين والتصحيح وغيره الخ الخ ……تنفق علىتدريب المعلمين اوالابنيةالتعليمية لكن والله اعلم فيه ناس مستفدين من هذا الامتحان(الامتهان)
ارجو ان اجد الوزير يجلس معنا فى اللجان يختبر هو وحاشيتة وطبقا لمبدا المساواة ارجوا ان يختبر كل المصريين اختبار المواطنة وقياس الانتماء
أعتقد أن التعليم رسالة لا يمكن التعامل معها بالمنطق المادى فالمنطق المادى فى التعليم إساءة ليس بعدها إساءة ، فلابد للمعلم أولاً أن يؤمن برسالته وأن يتمتع بمزايا طبيعية تؤهله لهذا النوع من العمل أما البعد المادى فلابد أن يحصل عليه من خلال عمله النقابى بدون الربط بين هذا البعد والرسالة التى يجب أن تضعه فى مصاف الانبياء ما يحدث الان فى التعليم بعيد كل البعد عن هذه الرسالة بل مسىء اليها وقد إشتركت كل الاطراف فى ما يحدث من تخريب متعمد للتعليم فى مصر.لم تعد هناك رؤية واضحة لماهية التعليم ومهمته فى المجتمع فمن وجهة نظر الاب حصول ابنه على الدرجات العالية هو الهدف بدون أن يسأل نفسه هل ابنى أو بنتى تعلمت فعلاً أم لا؟. وبالنسبة للدولة هو وسيلة لتمرير افكارها للجيل الحالى وحتى هذا الهدف لا يتحقق لان الطالب ينسى تماماً كل شىء درسه بمجرد انتهاء الامتحان ويمكنكم أن تسألوا الطلاب عن ذلك ، وبالنسبة للطالب هو فرض فرض عليه ليرضى ولى امره ليحصل منه فى المقابل على بعض المميزات فكل الطلاب الان يعلمون أن التعليم الحالى لا يضيف لهم شيئاً على أرض الواقع فقنوات المعرفة الموجودة الان والتى تتمثل فى الانترنت والفضائيات والمناقشات بالفيديو وغيرها أمدت الطالب بنوع أخر من التعليم يتعارض فى كثير من الاحيان مع ما تعلمه ويثير شغفه للمعرفة أكثر من الطرق المتبعة فى التعليم المتمثل فى وزارة التربية والتعليم وكيف يثير شغفه شىء مفروض عليه ومفروض ايضاً على وزارته من جهات عليا فليس لك أن تناقش أو تبتدع أو تعبر عن رأيك انت مجرد إناء نملئه بما نريد أن نملأه به وينسون أن مسام هذا الإناء أكبر أن أن تحتفظ بما سكبوه فيه من مغالطات ومعانى مشروخة ليست المشكلة فى الشكل الذى تقدم به المعلومة بل المشكلة فى صدق المعلومة أو على الاقل فى الثقة فى مصدرها وقد أثبتت الايام والتاريخ عدم صدق حكومات مصر المتتابعة فهى تكذب جهاراً نهاراً وتدعى الشرف .أما من وجهة نظر النظام الحاكم الذى يريد أن يبقى إلى أبد الابدين فبالنسبة له الشعب الجاهل أكثر سلاسة فى الانقياد ولذلك فمن مصلحتها أن يستمر هذا الشعب فى جهله وأن يكونوا هم المرشح الاوحد لقدرات الناس فهم يرفعون هذا ويخفضون هذا بمعاييرهم الخالية من الموضوعية والكفاءة . كلنا إشتركنا فى تخريب التعليم فى مصر وبالتالى تخريب المصدر الوحيد لرفعة أى امة كل شارك بنصيه فى هدم الدرع الحقيقى لمصر والمتمثل فى عقولها الخلاقة وابنائها العباقرة كلنا فى الحقيقة كنا أدوات النظام الحاكم فى تنفيذ سياسته وماذا يمكن أن ننتظر من شعب مسلوب الارادة . المشكلة يا سادة ليست كادر المعلم بل المشكلة الاساسية فى كرامة المعلم التى ديست بالاقدام وتم اغتيالها. كرامة المعلم من كرامة البلد فإذا إهدرت هذه الكرامة واصبحت مضغة فى الافواه وأصبح ثمن المعلم بضعة جنيها أو عشرات الجنيهات أو حتى الاف الجنيهات التى يدسها ولى الامر أو الطالب فى جيبه بعد كل درس خصوصى . حتى المعلمين الذين استطاعوا بإمكنياتهم الخاصة ووسائلهم أن يضعوا لانفسهم كرامة أصبح لهم أسماء تتردد فى القطر المصرى مثل "زويل الفيزياء " و"نيوتن الرياضيات " و "هيردوت التاريخ" وأسماء عديدة نراها على جدران هذا البلد فى كل مكان حتى هؤلاء نسوا أنفسه وأصبحت المسألة بالنسبة لهم تجارة بدون وجود هدف لها غير حنى المال كان من واجب هؤلاء بما يدعونه لانفسهم من إمكانيات أن يشاركوا فى تحقيق الرسالة التى هى أهم وهى دعم التعليم فى مصر وإفهام الطلبة حقيقة الموضوع. سؤال أريد له إجابة ؟ هل استطاع النظام الحالى أن يفقر مصر من كل المعانى الحقيقة ؟ الا يوجد أصحاب رؤؤس اموال وطنيين أن يشاركوا فى الرسالة الاهم وهى رسالة بقاء البلد بتوفير النقود لنوع من التعليم يخاطب القدرات الحقيقية للطلاب ويشارك فى صنع جيل جديد من العباقرة المصريين لمستقبل هذا البلد سمعت عن أشياء مثل هذه قبل الثورة ولكم أن تقرأوا التاريخ الحقيقى لمصر لتعرفوا .وأخيرا الشكر كل الشكر والثناء والتقبيل لجريدتنا الموقرة البديل وأتمنى لها المزيد والمزيد على اتساع رقعه الوادى الاخضر.


قال أيمن البيلي، أمين عام رابطة المؤسسة المصرية للتنمية والرعاية للعاملين بالتربية والتعليم، إن حملة التوقيعات التي بدأتها الروابط في جميع المحافظات جمعت أكثر من 7 آلاف توقيع حتي الآن لرفض اختبارات الكادر. وأضاف أن حملة التوقيعات تنتهي في 15 أغسطس، ليتم تنظيم وقفات احتجاجية من مختلف روابط المعلمين في المحافظات أمام النقابات الفرعية، ويتم بعدها رفع كشوف حملة التوقيعات إلي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، ثم وقفة احتجاجية لروابط المعلمين أمام مبني نقابة المعلمين بالقاهرة في 22 أغسطس.